عبد العزيز بن عمر ابن فهد
19
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
- وحرمها ، وموقف حلها - زيدا ولا عمرا . وإنني ألتزم ما اشترطته لمولانا السلطان وولده في أمر الكسوة الشريفة المنصورية الواصلة من مصر المحروسة ، وتعليقها على الكعبة المشرفة في كل موسم ، وألا يتقدم علمه علم غيره . وإنني أسبّل زيارة البيت الحرام أيام موسم الحج وغيرها للزائرين والطائفين ، والبادين والعاكفين ، اللائذين بحرمه ، والحاجين ، والواقفين . وإنني أجتهد في حراستهم من كل عاد بفعله وقوله وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ « 1 » . وإنني أؤمنهم في سربهم ، وأعذب لهم مناهل شربهم . وإنني - واللّه - أستمر بتفرد الخطبة والسّكّة بالاسم الشريف المنصوري ، وأفعل في الخدمة فعل المخلص الولي . وإنني - واللّه - أمتثل مراسيمه امتثال النائب للمستنيب ، وأكون لداعى أمره أول سامع مجيب . وإنني ألتزم بشروط هذه اليمين من أولها إلى آخرها ، لا أنقضها . [ انتهى ] « 2 » . وكان حلف أبى نمىّ لهذه اليمين في سنة إحدى وثمانين
--> ( 1 ) سورة العنكبوت : آية 67 . ( 2 ) إضافة عن العقد الثمين 1 / 463 .